الشيخ جعفر كاشف الغطاء
487
كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء ( ط . ج )
ويُستحبّ رفع الصوت بها لتتناثر ذنوبه كورق الشجر . ومنها : قول : « لا حَول ولا قوّةَ إلا باللَّه » لأنّ من ألحّ فيها ينفى عنه الفقر ( 1 ) ، ومن قالها ترتفع عنه الوَسوَسَة والحُزن . ومع إضافة « العليّ العظيم » يندفع عنه تسعون نوعاً من البلاء ، أيسرها الخنق . ومنها : أن يقول في كلّ يوم عشر مرّات : « أشهد أن لا إله إلا اللَّه ، وحده لا شريك له ، إلهاً واحداً أحداً صمداً ، لم يتخذ صاحبة ولا ولداً » ليكتب اللَّه له خمساً وأربعين ألف حسنة ، ويمحو عنه خمساً وأربعين ألف سيّئة ، ويرفع له خمساً وأربعين ألف درجة ، وليكونن له حرزاً في يومه من الشيطان والسلطان ، وليسلم من إحاطة كبيرة من الذنوب به ، وليكون كمن قرأ القرآن في يومه اثنتي عشرة مرّة ، ويبني اللَّه له بيتاً في الجنّة . ومنها : أن يقول في كلّ يوم : « لا إله إلا اللَّه حقّا حقّا ، لا إله إلا اللَّه عبوديّة ورقّاً ، لا إله إلا اللَّه إيماناً وصدقاً » ( 2 ) ليُقبل اللَّه عليه بوجهه ، ولم يصرف وجهه عنه حتّى يدخل الجنّة . وفي رواية خمس عشرة مرّة ( 3 ) . ومنها : أن يقول : « ما شاء اللَّه ، لا حول ولا قوّة إلا باللَّه » سبعين مرّة ليصرف عنه سبعون نوعاً من أنواع البلاء . ومنها : أن يقول : « اللهمّ إنّي أُشهدك ، وأُشهد ملائكتك المقرّبين ، وحملة عرشك المصطفين ، إنّك أنت اللَّه ، لا إله إلا أنت الرحمن الرحيم ، وأنّ محمّداً عبدك ورسولك ، وأنّ فلان بن فلان إمامي ووليّي ، وأنّ آباءه رسول اللَّه ، وعليّ ، والحسن ، والحسين ، وفلاناً ، وفلاناً حتّى ينتهي إليه أئمّتي ، وأوليائي ، على ذلك أحيى ، وعليه أموت ، وعليه أُبعث يوم القيامة ، وأبرأ من فلان وفلان » حتّى إذا مات ليلته دخل الجنّة .
--> ( 1 ) كذا ، والموجود في الوسائل : من ألحّ عليه الفقر فليكثر من قول « لا حول ولا قوّة إلا باللَّه » ينفى عنه الفقر ، الوسائل 4 : 1229 أبواب الذكر ب 47 ح 8 . ( 2 ) في « ح » : وتصديقاً ، بدل : وصدقاً . ( 3 ) ثواب الأعمال : 24 ، المحاسن : 32 ح 21 ، الوسائل 4 : 1231 أبواب الذكر ب 48 ح 4 .